علي الأحمدي الميانجي
70
مكاتيب الأئمة ( ع )
فقال : أُدنُ مِنِّي . فدنوت منه ، فمدّ يده فمسح بها على عيني ، فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان ، فقبّلت يده ورجله ، وانصرفت من عنده وأنا بصير . « 1 » 34 رواية أحمد بن عمر الحلّال في أن الأئمّة يخبرون شيعتهم بإضمارهم وحديث أنفسهم موسى بن عمر عن أحمد بن عمر الحلّال « 2 » ، قال : سمعت الأخرس بمكّة يذكر الرّضا عليه السلام فنال منه ، قال : فدخلت مكّة فاشتريت سكّيناً ، فرأيته فقلت : واللَّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد . فأقمت على ذلك فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن عليه السلام : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ بِحَقِّي عَلَيكَ لَمَّا كَفَفتَ عَن الأَخرَسِ ، فَإِنَّ اللَّهَ ثِقَتي وَهوَ حَسبي . « 3 » وفي الخرائج والجرائح : أحمد بن عمر الحلّال ، قال : سمعت الأخرس يذكر موسى بن جعفر عليه السلام بسوء ، فاشتريت سكّيناً وقلت في نفسي : واللَّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد ، فأقمت على ذلك وجلست ، فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن عليه السلام قد طلعت عليَّ فيها : بِحَقِّي عَلَيكَ لَمَّا كَفَفتَ عَن الأَخرَسِ ، فَإِنَّ اللَّهَ ثِقَتي وَهوَ حَسبي .
--> ( 1 ) . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 372 ح 1 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 365 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 46 ح 20 . ( 2 ) . أحمد بن عمر الحلّال ، كان يبيع الحلّ - يعني الشّيرج - روى عن الرّضا عليه السلام ، وله مسائل وكتاب ( راجع : رجال النجاشي : ج 1 ص 249 الرقم 249 ، الفهرست للطوسي : ص 82 الرقم 103 ، رجال الطوسي : ص 412 الرقم 5970 ) . وعدّه البرقي في رجاله ( ص 52 ) من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام . وروى عن عليّ بن سويد وياسر ، وروى عنه : أحمد بن محمّد بن عيسى ، والحسن بن عليّ الوشّاء ، وعليّ بن أسباط ، وموسى بن القاسم ، والوشّاء ( راجع : معجم رجال الحديث : ج 2 ص 179 الرقم 727 ) . ( 3 ) . بصائر الدرجات : ص 252 ح 6 ، بحار الأنوار : ج 48 ص 53 وج 49 ص 47 وص 274 ح 22 .